Archive

Bahrain Freedom Movement

علمت لجنة النشطاء ومعتقلي الرأي في البحرين- من مصادر خاصة- بأن فريق العمل في الأمم المتحدة في جنيف الخاص بالاختفاء القسري أو غير الطوعي قد قام بمخاطبة السلطات البحرينية بشكل عاجل للاستفسار عن اختفاء الشاب علي سعيد يعقوب الخباز (22 سنة) والذي قامت سلطات الأمن البحرينية باختطافه مساء الأحد الموافق 20 مايو الماضي في منطقة السنابس بعد أن أوسعته ضرباً ومنعت أي معلومات عنه. وقد عانى أهله الأمرين وضلوا قلقين على وضعه الصحي بعد تواتر أخبار عن نقله بشكل متكرر إلى المستشفى العسكري، بسبب تعرضه لكسور عديدة في مناطق مختلفة من جسمه، منها رأسه وأنفه ويده ورجليه، إضافة لإصابات في عينيه وظهره وصدره. وكانت أفراد الأمن الخاص قد اعتقلوا علي الخباز وهو بجانب منزل جده في السنابس، عند ما قامت تلك القوات بتمشيط تلك المنطقة إثر اعتصام مزمع في قرية جدحفص المجاورة

البحرين: تتواصل المخاطبات الدولية مع السلطات البحرينية بخصوص الاعتقالات الأخيرة

لجنة فريق العمل في الأمم المتحدة الخاص بالاختفاء القسري تستفسر عن وضع “الخباز”

علمت لجنة النشطاء ومعتقلي الرأي في البحرين- من مصادر خاصة- بأن فريق العمل في الأمم المتحدة في جنيف الخاص بالاختفاء القسري أو غير الطوعي قد قام بمخاطبة السلطات البحرينية بشكل عاجل للاستفسار عن اختفاء الشاب علي سعيد يعقوب الخباز (22 سنة) والذي قامت سلطات الأمن   البحرينية باختطافه مساء الأحد الموافق 20 مايو الماضي في منطقة السنابس بعد أن أوسعته ضرباً  ومنعت أي معلومات عنه.   وقد عانى أهله الأمرين  وضلوا قلقين على وضعه الصحي بعد تواتر أخبار عن نقله بشكل متكرر إلى المستشفى العسكري، بسبب تعرضه لكسور عديدة في مناطق مختلفة من جسمه، منها رأسه وأنفه ويده ورجليه، إضافة لإصابات في عينيه وظهره وصدره. وكانت أفراد الأمن الخاص قد اعتقلوا علي الخباز وهو بجانب منزل جده في السنابس، عند ما قامت تلك القوات بتمشيط تلك المنطقة إثر اعتصام مزمع في قرية جدحفص المجاورة.

وقد قامت تلك القوات بالاعتداء على علي الخباز بطريقة وحشية، كما استخدمته كدرع بشري في مواجهة المحتجين، كما قامت بسحبه على الأرض والاعتداء عليه بالضرب والركل عدة مرات وفي مناطق مختلفة من المنطقة، وبشكل جماعي، كلما سنحت لها الفرصة. تجري الإشارة إلى أن قيام نفس القوات بالاعتداء والضرب والاعتقال لشاب آخر، حميد يعقوب يوسف (الأربعينات من عمره) من نفس المنطقة.

تجدر الإشارة إلى أن منهجية الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي هي أسلوب تتبعه السلطات البحرينية مع جميع من تعتقلهم في الشارع أثناء الفعاليات الاحتجاجية، وذلك لإعطاء فرصة للمعتقلين للتعافي من الضرب والتعذيب الذي واجهوه أثناء الاعتقال، وبالتالي إخفاء أي أثر لسوء معاملة، كما تكون فرصة للتحقيق السري والحصول على اعترافات عن طريق التعذيب والضغط النفسي الذي تمارسه السلطات الأمنية البحرينية مع المعتقلين. وعليه، فإن لجنة النشطاء توجه نداءها لكل المنظمات والمؤسسات المحلية والناشطين وأهالي المعتقلين المفقودين بمخاطبة فريق الأمم المتحدة الخاص بالاختفاء القسري على العنوان التالي،  وارسال نسخة من المخاطبة لجمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان على البريد الإلكتروني: SOLIDARITY@byshr.org.   وإن لجنة  النشطاء على استعداد لتقديم أي مساعدة في هذا الجانب:

     UN Working Group of Enforced or Involuntary Disappearance (WGEID)

OHCHR, Palais des Nations, 8-14 Avenue de la Paix, CH-1211 Geneva 10, Switzerland.

fax:          +4122 917 9006, attn: WGEID

e-mail:     wgeid@ohchr.org

وقد قامت منظمة هيومان رايتس ووتش بمخاطبة وزير الداخلية البحريني بتاريخ 25 مايو الماضي تطالب بمعلومات عن قضية الخباز، إلا إن الأخير لم يتجاوب مع تلك الرسالة، فقامت بتاريخ 31 مايو بمخاطبة ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة برسالة خاصة تطالب فيه بالإفراج عن الشابين على الخباز (22 سنة) وحميد وبتكوين لجنة تقصي مستقلة تبحث في حادثة اعتداء قوات الأمن عليهما، وأشكال إساءة المعاملة الأخرى أثناء احتجازهما. وقد أصدرت نفس المنظمة يوم أمس تصريحاً على لسان جو ستورك- نائب مدير قسم الشرق الأوسط في هيومان رايتس ووتش: “سيوضح رد البحرين على المزاعم الخطيرة، بإساءة المعاملة في الاحتجاز، إذا كانت وعود الملك حمد بشأن الإصلاحات في مجال حقوق الإنسان وحكم القانون، تحمل معنى فعلياً، وتابع يقول: “ويتحول المسئولون عن تنفيذ القانون إلى مجرمين حين يوقعون التعذيب أو يحرضون عليه أو يجيزونه” .  

تجدر الإٌشارة إلى أن السلطات الأمنية قد منعت أي زيارة للخباز وزميله- حميد- كما منعت الملابس لهما، بعد أن نقلتهما من المستشفى العسكري إلى مركز التحقيق في المنامة، وهما لا يزالان في وضع صحي سيئ، ولم يتعافى لحد الآن. وقد ازداد قلق الأهالي على الخباز وزميله بعد هذا تصرف تلك السلطات وبعد تصريحات وزارة الداخلية المعبرة عن توجه لمعاقبة علي الخباز وحميد يوسف إثر الصور والتصريحات التي نشرتها إحدى الجرائد المحلية على لسانهما وقد كشفت تلك التغطية الصحفية مدى التعسف والمعاملة السيئة التي تلقاها الشابان. وقد تقدمت جمعية البحرين لحقوق الإنسان بمخاطبة النيابة العامة لزيارة علي الخباز وزميله في المعتقل وعرضهما على الطبيب الشرعي، إلا إن النيابة لم ترد على الجمعية، واكتفت بالالتفاف على طلب الجمعية   عبر الرد المتأخر في الصحافة على اعتبار أنه وصل مكتب الإدعاء العام أيام الإجازة، ولم يتم التمكن من الإجابة عليه حينه.

وتطالب لجنة النشطاء السلطات البحرينية بالكشف عن أسماء وأماكن ووضع من تم اعتقاله في الفترة الماضية والاتصال بأهاليهم للاطمئنان عليهم، كما تطالب اللجنة بأن تتوقف هذه السلطات عن انتهاج أسلوب الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري لمن يتم اعتقاله أثناء أو بعد أي نشاط احتجاجي، وانتهاج الأسلوب المتعارف عليه دولياً وحسب المعايير المتبعة في المواثيق الدولية في الاعتقال. إن ما تقوم به السلطات البحرينية يسهم بشكل مباشر في توتير الأوضاع ودفعها لحالة التأزم الأمني ولهذا فإن لجنة النشطاء تدعو السلطات البحرينية للإفراج الفوري عن جميع المعتقلين دون قيد أو شرط، وتفريغ السجون من معتقلي الرأي والتعبير. كما تكرر اللجنة مطالبتها بمحاكمة أفراد الأمن المسئولين عن الاستعمال المفرط للقوة وبرامج العقاب الجماعي الذي تنتهجه السلطات الأمنية في البحرين.

 لجنة التضامن مع النشطاء ومعتقلي الرأي في البحرين

5 يونيو 2007م

Show More

Related Articles

This website uses cookies. By continuing to use this site, you accept our use of cookies. 

Close