Archive

Bahrain Freedom Movement

سقوط متهم في قضية السهلة بقاعة المحكمة وقوات أمن مدنية تفتش المحامين والاهل

28/07/2008 – 12:29 | مرات القراءة: 1003

print_page-8062883 send_f-6618365 add_comment-4769471  

هوى أحد متهمي الحوادث الأمنية لمنطقة السهلة صباح أمس (الأحد) مغشىً عليه أمام هيئة المحكمة الكبرى الجنائية، وذلك بعد أن أصيب بنوبة صرع. وقد أدى ذلك إلى قطع جلسة المحاكمة التي كانت تستمع فيها هيئة المحكمة لشكاوى وتفاصيل المتهمين في تعرضهم إلى التعذيب أثناء فترة حبسهم.

  هذه الصورة تم تصغيرها . إضغط على هذه الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي . أبعاد الصورة الأصلية 600×424 وحجمها 62 كيلو بايت .

alwasat_logo-4060467 العدد 2152 الاثنين 28 يوليو 2008 الموافق 25 رجب 1429 هــ

المتهمون ينكرون التهم مدعين التعذيب… و15 سبتمبر موعداً لـ «الدفاع»سقوط متهم بأحداث «السهلة» بقاعة المحكمة إثر نوبة صرع

المنامة – محرر الشئون المحلية

هوى أحد متهمي الحوادث الأمنية لمنطقة السهلة صباح أمس (الأحد) مغشىً عليه أمام هيئة المحكمة الكبرى الجنائية، وذلك بعد أن أصيب بنوبة صرع. وقد أدى ذلك إلى قطع جلسة المحاكمة التي كانت تستمع فيها هيئة المحكمة لشكاوى وتفاصيل المتهمين في تعرضهم إلى التعذيب أثناء فترة حبسهم.وقد أنكر المتهمون التهم الموجهة إليهم من قبل النيابة العامة، وذلك بعد أن تلا رئيس المحكمة القاضي الشيخ محمد بن علي آل خليفة لائحة التهم عليهم، في حين قررت المحكمة إرجاء النظر في القضية إلى 15 سبتمبر/ أيلول المقبل، وذلك لتقديم المحامين مرافعاتهم الدفاعية عن المتهمين. وفي الجلسة حضر المتهمون الستة بمعية موكليهم، وهما المحامية نفيسة دعبل عن المتهمين من الثاني حتى السادس، والمحامي محمد الجشي وكيلاً عن المتهم الأول في القضية.ولوحظ وجود كثيف لرجال الأمن في جلسة المحاكمة، كما تعرض المحامون وجميع من يدخل قاعة جلسة المحاكمة إلى التفتيش من قبل رجال الأمن، الأمر الذي كان موضع استنكار من قبل الجميع.ومنع رجال الأمن الذين كانوا يرتدون الزي المدني بقية المحامين من دخول قاعة المحكمة الكبرى الجنائية، في ظل انعقادها لنظر محاكمة متهمي الأحداث الأمنية لمنطقة السهلة.إلى ذلك، علقت المحامية نفيسة دعبل على إجراءات التفتيش بشكلٍ عام بالاستنكار وعلى إجراء تفتيشها الشخصي بشكلٍ خاص بالقول: «اعترضنا على هذا الإجراء لأنه إجراء غير صحيح وغير جائز قانوناً أن يتم تفتيش المحامي، فبهذا الشكل يوضع المحامي في دائرة الاتهام مثله مثل المتهم».وفي بداية الجلسة تلا رئيس المحكمة لائحة التهم على المتهمين الستة الذين واجهوها بالإنكار، ومن ثم طلب المتهمون من المحكمة الاستئذان لعرض شكاواهم، فسمحت لهم المحكمة، إذ ادعى المتهمون تعرضهم إلى التعذيب وسوء المعاملة، وذلك لانتزاع الاعترافات منهم، وقد استمعت هيئة المحكمة لشكاوى جميع المتهمين عدا اثنين منهم، وذلك لظروف خارجة عن إرادتها وهي وقوع أحد المتهمين وهو في العقد الثاني من العمر مغشىً عليه، بعد أن تعرض إلى نوبة صرع، إذ إنه مريض ويتلقى العلاج. وقد تم نقل المريض بواسطة سيارة الإسعاف الخاصة بوزارة الداخلية.وأجمع المتهمون الستة في قضية حرق 3 سيارات وتجمهر في منطقة السهلة على ادعاءاتهم بشأن تعرضهم إلى التعذيب.وتأتي محاكمة المتهمين الستة إثر إحالتهم من قبل النيابة العامة التي وجهت لهم تهمة اشتراكهم في تجمهر في مكانٍ عام، مؤلف من أكثر من 5 أشخاص الغرض منه ارتكاب جرائم الاعتداء على المال، إذ إنهم أشعلوا حريقاً في الأموال الخاصة والمنقولة، والمملوكة لأشخاص وشركة لمعاملات الطابوق، الأمر الذي من شأنه تعريض حياة الأشخاص والأموال للخطر، وذلك بأن رموها بالزجاجات الحارقة ونثروا عليها مادة معجلة للاشتعال (جازولين) وأضرموا فيها النار. وكان الشاهد الأول وهو ضابط في وزارة الداخلية ذكر في شهادته أن التحريات دلّت على قيام المتهمين وآخرين مجهولين بالتجمهر وإشعال الحرائق بمنطقة السهلة، في حين قال الشاهد الثاني وهو مسئول في شركة النظافة إنه علم أن الحاويات الخاصة بالقمامة والمملوكة لشركته احترقت وتضررت من جراء أعمال الشغب. أما الشاهد الثالث وهو رجل أعمال فشهد بأنه نتج عن أعمال العنف احتراق 3 سيارات مملوكة له، بينما أفاد الشاهد الرابع بأنه ونتيجة لأعمال التجمهر والشغب، احترق سور المجمع الذي به كراجات خاصة بشركة الطابوق.وكان المتهمون اعترفوا في التحقيقات بالتجمهر والشغب وأنهم أشعلوا النار في السيارات والمجمع والإطارات، وتبين من تقرير قسم مسرح الجريمة أن سبب الحريق رمي زجاجات حارقة (مولوتوف) بفعل فاعل متعمد، كما ثبت من تقرير المختبر الجنائي أن بعض العينات المرفوعة من مكان الحريق تشكل في مجموعها زجاجات حارقة، وأن بعضها الآخر يحتوي على مادة «الجازولين».

الوصلة:
http://www.alwasatnews.com/news/prin…909&print=true

صحيفة الوسط 2008 – تصدر عن شركة دار الوسط للنشر و التوزيع – جميع الحقوق محفوظة

Show More

Related Articles

This website uses cookies. By continuing to use this site, you accept our use of cookies. 

Close