Archive

Bahrain Freedom Movement

06/07/2008 – 16:07 | مرات القراءة: 679

print_page-1988661 send_f-3955746 add_comment-2574828  

تم تأجيل المحكمه الى 8/9 وذلك للنظر في قائمه تقدمة بها لجنة الدفاع عن المعتقلين تتضمن عدد من المطالب الشرعيه من بينها : 1- توفير لجنة طبية محياده بحضور ممثل من لجنة الدفاع عن المعتقلين . 2- إعادة معاينة جثة القتيل المزعوم للنظر والتأكد عن اسباب الوفاة . 3- إعادة فحص الجيب المحروق والوقوف على الاسباب الحقيقية وراء إحتراقه . 4- إطلاق سراح المعتقلين الى حين الجلسه القادمه على إعتبار عدم وجود ادلة مثبته تدينهم . 5- توفير الرعاية الصحيه للموقفين لا سيما المعتقل الذي كسرة رجله والمعتقل المصاب في عينه 6- المعتقل الذي يحمل رقم 18 لم تثبت عليها إعترافات لا في النيابه ولا في التحقيقات لذا تطالب اللجنه بالافراج الفوري عنه . 7- تسليم صور وشريط فيديو تم تصويره أثناء الفحص الطبي بنسختها الاصليه للنظر في الاضرار الجسميه التي لحقت بالمعتقلين .

صــور معتقلــي كـرزكان فـي المحكمة 6/7/2008م

تم تأجيل محاكمة معتقلي كرزكان المتهمين بقضية (حرق الجيب ومقتل الشرطي ) الى تاريخ 8/9/2008م ، حيث عرضت هيئة الدفاع عن المعتقلين اليوم امام المحكمة عدة مطالب منها :
1-إطلاق سراح المعتقلين الى حين الجلسه القادمه على إعتبار عدم وجود ادلة مثبته تدينهم .
2-المعتقل الذي يحمل رقم 18 لم تثبت عليها إعترافات لا في النيابه ولا في التحقيقات لذا تطالب اللجنه بالافراج الفوري عنه .
3-إعادة فحص الجيب المحروق والوقوف على الاسباب الحقيقية وراء إحتراقه .
4-إعادة معاينة جثة القتيل المزعوم للنظر والتأكد عن اسباب الوفاة .
5-تسليم صور وشريط فيديو تم تصويره أثناء الفحص الطبي بنسختها الاصليه للنظر في الاضرار الجسميه التي لحقت بالمعتقلين .
6-توفير لجنة طبية محياده بحضور ممثل من لجنة الدفاع عن المعتقلين .

التغطية المصورة

الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينصــور لمعتقلــي كـرزكان فـي المحكمة 7/7/2008م

تم تأجيل محاكمة معتقلي كرزكان المتهمين بقضية ( حرق المزرعة ) الى تاريخ 8/9/2008م

التغطية المصورة

المعتقل : علي محمد حبيب

المعتقل : سيد هادي سيد حميد

+
المعتقل : حسين علي ضيف ( ابو علي ضيف )
+
المعتقل : محمد عباس محمد علي عرفات

المعتقل : قاسم محمد خليل

المعتقل : عمار حسن بصري

المعتقل : صالح السيب (**** )

المعتقل : حبيب احمد حبيب

المعتقل : احمد علي حسن

المعتقل : حبيب محمد حبيب

انصراف المعتقلين من قاعة المحكمة راجعون الى سجون الظلمه وهم مقيدين بالافكري

اللهم فرج عنهم بحق الزهراء وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها وأرجعهم لأهلهم سالمين غانمين اخوكم احمدالذيب

كرزكان مقبرة آل خليفة

 

العدد 2131   الاثنين 7 يوليو 2008   الموافق  4 رجب 1429 هــ

المطالبة باستخراج جثة الشرطي المقتول

طالبت هيئة الدفاع عن المتهمين التسعة عشر بقضية قتل الشرطي ماجد أصغر علي وحرق سيارة الأمن، عند مثولها يوم أمس (الأحد) أمام المحكمة الكبرى الجنائية باستخراج جثة الشرطي المتوفى والكشف عليها من قبل لجنة طبية محايدة، فيما قررت هيئة المحكمة إرجاء القضية إلى 8 سبتمبر/ أيلول المقبل وذلك لورود تقرير اللجنة الطبية المكلفة بالكشف على المتهمين.

إرجاء القضية لـ8 سبتمبر لعرض تقرير اللجنة الطبية

دفاع متهمي قتل الشرطي يطالبون باستخراج جثته والكشف عليها

المنامة – علي طريفطالبت هيئة الدفاع عن المتهمين التسعة عشر بقضية قتل الشرطي ماجد أصغر علي وحرق سيارة الأمن، عند مثولها يوم أمس (الأحد) أمام المحكمة الكبرى الجنائية باستخراج جثة الشرطي المتوفى والكشف عليها من قبل لجنة طبية محايدة. فيما قررت هيئة المحكمة إرجاء القضية إلى 8 سبتمبر/ أيلول المقبل، وذلك لورود تقرير اللجنة الطبية المكلفة بالكشف على المتهمين.هذا، وكلفت هيئة المحكمة النيابة العامة بمتابعة أحوال المتهمين في أماكن توقيفهم، في حين مثل أعضاء اللجنة الطبية المحايدة المكلفة بالفحص الطبي على المتهمين لبيان ما بهم من إصابات، أمام المحكمة، وهم ثلاثة أطباء منتدبين من قبل وزير الصحة (أمين الساعاتي، حسن التوبلاني وبدرية توراني)، حيث أدوا القسم أمام رئيس المحكمة القاضي الشيخ محمد بن علي آل خليفة.إلى ذلك، قال أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المتهمين: «طالبنا بتسليمنا نسخا من الصور الفوتوغرافية الأصلية الموجودة في الدعوى، وتسليم كل المحامين نسخة من شريط الفيديو الخاص بتمثيل الواقعة، وتكليف لجنة محايدة لمعاينة الجيب المحترق موضوع الدعوى، بالإضافة إلى جلب جوازات المتوفى والشرطيين الآخرين المتواجدين في الجيب المحترق وبطاقاتهم السكانية، كما طالبنا بإطلاق سراح الموقوفين بالكفالة التي ترتأيها المحكمة مناسبة، ومنح هيئة الدفاع ترخيصاً دائماً لزيارة موكليهم في أي وقت ومن دون تواجد أي شخص من رجال الأمن، مع التأكيد على ضرورة توفير العناية الصحية لجميع المتهمين، ومنع تعرضهم للضرب بشتى أنواعه ووسائله»، وقد أبدى رئيس النيابة العامة الحاضر للجلسة اعتراضه على طلبات الدفاع.من جهته، قال أحد محامي هيئة الدفاع «طلبنا من هيئة المحكمة تسليمنا نسخا من الصور الفوتوغرافية الأصلية الموجودة في الدعوى المرفقة في الدعوى الأصلية، وتسليم كل المحامين نسخة من شريط الفيديو لتمثيل الواقعة، وتكليف لجنة محايدة لمعاينة الجيب المحترق موضوع الدعوى، وجلب جوازات المتوفى والشرطيين الآخرين المتواجدين في الجيب المحترق وبطاقاتهم السكانية، وإطلاق سراح الموقوفين بالكفالة التي تراها المحكمة مناسبة، ومنح هيئة الدفاع ترخيصاً دائماً لزيارة موكليهم في أي وقت ومن دون حضور أي شخص من رجال الأمن، والتأكيد على ضرورة توفير العناية الصحية، ومنع تعرض الموقوفين بالضرب بالغازات المسيلة للدموع وغيره من طرق العنف».من جانبه، اعترض رئيس النيابة على الطلبات المقدمة من هيئة الدفاع وكذلك على طلب الإفراج المؤقت.وكان المتهمون التسعة عشر بحرق سيارة الأمن وقتل أحد رجالها المدنيين، والتجمهر غير المرخص، أجمعوا في شكاواهم التي سردوها شفهياً على مسامع هيئة المحكمة الكبرى الجنائية الأولى في الجلسة القضائية، على ادعاءاتهم بتعرضهم للتعذيب النفسي والجسدي، مؤكدين أنهم تلقوا التهديدات بهتك أعراضهم، ونافين التهم الموجهة إليهم.وأرجع المتهمون اعترافاتهم الواردة في تحقيقات النيابة العامة إلى تعرضهم للتعذيب وإجبارهم على توقيع الإفادات ذاتها التي وقعوها في التحقيقات الجنائية، على حين رد رئيس النيابة العامة على تلك الأقاويل، مؤكداً أن النيابة العامة طرف شريف في الدعوى، وهي الأمينة على الدعوى العامة، وأن ادعاءات المتهمين لا تعدو كونها محض ادعاء. يأتي ذلك في أولى جلسات محاكمة متهمي قتل الشرطي وحرق سيارة الأمن.وفي سياق ما أبداه المتهمون، تقدم رئيس النيابة العامة الحاضر للجلسة القضائية باعتراضه على ما أبدوه لهيئة المحكمة، وهي الأقوال المتمثلة في إملاء النيابة العامة إفادات الاعتراف على المتهمين وإجبارهم على توقيعها.هذا، واستمع رئيس المحكمة القاضي الشيخ محمد بن علي آل خليفة إلى شكاوى المتهمين واحداً تلو الآخر، إذ سرد كل واحدٍ منهم قصته منذ لحظة اعتقاله حتى تقديمه للمحاكمة، فيما طلب منسق هيئة الدفاع عن المتهمين المحامي احمد العريض من المحكمة تثبيت أقوال المتهمين في محاضر الجلسة، إضافة إلى عرضهم على لجنة طبية مختصة، مشيراً إلى أن آثار التعذيب لاتزال قائمةً في أجسادهم، ملتمساً من المحكمة الإفراج عن المتهمين بالضمانات التي ترتئيها، وخصوصاً بعد انتهاء التحقيقات معهم.وقد قررت المحكمة إرجاء عقد جلسة المحاكمة إلى 6 يوليو/ تموز الجاري؛ لاطلاع المحامين على أوراق الدعوى وتصوير ما يلزم من أوراق وتقديم المرافعات الدفاعية عن المتهمين، واتخذت المحكمة قرارها بمخاطبة وزير الصحة فيصل الحمر لتعيين ثلاثة أطباء محايدين للكشف على المتهمين، وبيان ما بهم من إصابات، كما قررت المحكمة ندب أحد أعضاء النيابة العامة للتوجه لزيارة المتهمين في محبسهم للاطلاع على أوضاعهم.وبإعلان بدء جلسة المحاكمة مثُل المتهمون التسعة عشر، وحضر إلى جانبهم محاموهم، إذ نادى رئيس المحكمة بأسماء المتهمين، بعدها شرع القاضي في تلاوة التهم الموجهة للمتهمين، وهي: أنهم تجمهروا في مكان مؤلف من أكثر من خمسة أشخاص الغرض منه ارتكاب جرائم الاعتداء على المال والأشخاص، وقد ارتكبوا أثناء التجمهر الجرائم المتمثلة في أنهم قتلوا عمداً مع سبق الإصرار والترصد بأن بيّتوا النية وعقدوا العزم على إشعال حريق بأي سيارة شرطة تمر بمكان الواقعة، وأعدوا لذلك زجاجات حارقة (مولوتوف) وحجارة، وكمنوا في مكان أيقنوا بمرور سيارات الشرطة فيه، وما إن قدمت السيارة التي يستقلها المجني عليه حتى أمطروها بوابل من الأدوات السالفة، قاصدين من ذلك إزهاق روح من فيها، فأحدثوا بالمجني عليه ال
إصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياته.ووجهت لهم النيابة أنهم شرعوا في قتل شخصين عمداً مع سبق الإصرار والترصد، بأن بيَّتوا النية وعقدوا العزم على إشعال حريق بأي سيارة شرطة تمر بمكان الواقعة وقتل من فيها، وأعدوا لذلك زجاجات حارقة وحجارة، وكمنوا في مكان أيقنوا بمرور سيارات الشرطة فيه، وما إن قدمت السيارة التي يستقلها المجني عليهما حتى انهالوا عليهما بوابل من الأدوات السالفة قاصدين من ذلك قتل من بها، وقد خاب أثر الجريمة بسبب لا دخل لإرادتهم فيه، وهو مبادرة المجني عليهما بالخروج من السيارة ومقاومة المجني عليه الثاني لهم، كما أنهم أشعلوا حريقاً في سيارة الشرطة رقم 93604 المملوكة لوزارة الداخلية، الأمر الذي كان من شأنه تعريض حياة الأشخاص والأموال للخطر، بأن أحاطوا بها وقذفوها بزجاجات حارقة انفجرت بها وأحرق لهب النار أجزاء منها.وقد ردَّ المتهمون على التهم الموجهة إليهم بالإنكار، إذ استعصم كل منهم بنفي التهم وعدم اقتراف الذنب، على حين استمع رئيس هيئة المحكمة الكبرى الجنائية القاضي الشيخ محمد بن علي آل خليفة إلى أقوال كل متهم، إذ اشتكى – تفصيلاً – كل واحد منهم من تعرضه للتعذيب النفسي والجسدي والتهديد بهتك العرض.فمن جانبه، قال أحد المتهمين مخاطباً المحكمة: «أنا غير مذنب، وتم تعذيبي بالكهرباء وإهانتي»، فيما أفاد آخر: «لست مذنباً، وقد تم اقتحام منزلي واعتقالي والاعتداء عليَّ أمام أهلي (…) أمي وأطفالي وزوجتي، وبعدها تلقيت التعذيب بواسطة الصعق بالكهرباء وضربي وصلبي»، وأضاف «أخذوني إلى النيابة العامة التي لم تكن حيادية، وطلبتُ آنذاك إحضار محامٍ لي، إلا أنه لم تتم الاستجابة لطلبي، وطلب مني وكيل النيابة العامة توقيع الأوراق إلا أنني رفضت، فتم إرجاعي من جديد إلى السجن، وهناك عاود القائمون على سجني تعذيبي، ومن ثم أرسلت من جديد إلى النيابة».موقوف آخر وهو أحد لاعبي كرة اليد في نادي التضامن ادعى أنه تم تعذيبه، موضحاً أنه ذكر للتحقيقات الجنائية والنيابة العامة أنه في وقت وقوع الحادثة كان يتدرب في النادي وأن لديه شهوداً، إلا أن النيابة العامة والتحقيقات الجنائية لم تكترثا لكلامه.يذكر في هذا الصدد، أن رئيس نادي التضامن وجه رسالة إلى وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة يؤكد فيها أن اللاعب المتهم كان موجوداً في النادي لحظة الحادث، مبدياً وعدد من اللاعبين استعدادهم لتقديم الشهادة في ذلك الأمر.وكرر أحد الموقوفين ادعاء تعرضه للتعذيب وهتك عرضه، مفيداً «طلِب مني الاعتراف بالتهم المسندة إليَّ، واعترفت بالتهم جراء التعذيب، ومازلنا في سجون انفرادية»، مضيفاً أنه «تم وضع مادة على جسمي وكنت حينها أشعر بحرارة واتضح أنها تزيل الجلد من جسمي حتى اني أصبت بحروق في جسدي».متهم آخر أفصح أنه سلم نفسه في قضية أخرى وهي حرق المزرعة، إلا أنه تفاجأ من الضابط الموجود في التحقيقات يخبره بأنه سينضم إلى المتهمين في قضية قتل الشرطي وحرق سيارة الأمن، مدعياً إجباره على تصوير الواقعتين وتمثيلهما.وكرر أحد المتهمين ما أفصح عنه السابقون من تعرضه للضرب والاعتداء، وذكر أنه تمت معاملته معاملة سيئة للغاية، وفي المساء تم أخذه إلى النيابة العامة، وهناك رفض المحقق حضور محامٍ معه، «طالباً مني توقيع إفادة اعتراف أو الرجوع إلى مركز التحقيقات الجنائية».متهم آخر ذكر أنه من شدة الضرب وقع مغشياً عليه، ولم يكن يعلم كم يوماً مضى عليه وهو في المحبس، ولا يدري بتعاقب الليل والنهار، مكرراً الأقاويل السابقة ذاتها بخصوص الإجبار على تقديم الاعتراف، على حين اشتكى متهم آخر من التعذيب، موضحاً للمحكمة أن إحدى عينيه أصابها نزيف من شدة الضرب إلى أن أقر بما وجه له من اتهام.وأشار المتهمون في مخاطبتهم هيئة المحكمة إلى أن النيابة العامة عرضتهم بعد شهر ونصف الشهر من توقيفهم على الطبيب الشرعي، في حين أن آثار التعذيب صارت تتعافى بعد مرور هذه الفترة الزمنية.بعدها طلب المحامون تدوين ما جاء من أقوال على لسان المتهمين في محاضر الجلسة، موضحين أن «المتهمين جميعاً أجمعوا على تعرضهم للتعذيب والتهديد بهتك العرض»، مطالبين بعرضهم على لجنة طبية مختصة تكشف على صحتهم.وقد ردَّ رئيس النيابة العامة أسامة العوفي على ادعاءات المتهمين، مؤكداً أن النيابة العامة طرف شريف في الدعوى، وهي الأمينة على الدعوى العامة، وأن ادعاءات المتهمين لا تعدو كونها محض ادعاء.وكانت النيابة العامة ارفقت في الدعوى شهادة شهود الإثبات، إذ أفاد الشاهد الأول – وهو شرطي – أنه حال تفقده المجني عليه ماجد أصغر علي والشاهد الثاني حالة الأمن بمنطقة كرزكان فوجئ بعدد من المتجمهرين يصل عددهم إلى عشرين شخصاً يرمون السيارة التي يستقلونها بزجاجات حارقة (مولوتوف)، فما كان من الشاهد الثاني – الشرطي السائق – إلا أن انحرف بالسيارة، وصعد بها فوق الرصيف، وتوجه الى الشارع الآخر، وهناك فوجئ بمجموعة أخرى من الأشخاص تعدوا عليهم بأداة مماثلة وحجارة، فخرج من السيارة أثناء سيرها وأخذ يتعامل مع المتجمهرين بالرصاص المطاطي، ثم أخرج الشاهد الثاني، ويضيف أنه أبصر المجني عليه ماجد أصغر علي مستلقيا على الأرض، وأن أحد المتجمهرين أصابه – أي الشاهد – في رجله.وكذا شهد الشاهد الثاني بمضمون ما شهد به الشاهد الأول، فيما تفيد شهادة الشاهد الثالث، وهو بحريني موظف في وزارة الداخلية، أنه تلقى بلاغاً باحتراق إحدى سيارات الشرطة بمنطقة كرزكان، وإصابة أحد أفراد الشرطة، فتوجه إ
لى مكان الواقعة، وهناك أبصر سيارة شرطة تحترق، والشاهدين الأول والثاني يتعاملان مع المتجمهرين، ثم شاهد المجني عليه ماجد أصغر علي مستلقيا على الأرض، وأنفه ينزف دماً فحمله وآخرون وتوجهوا به للمستشفى العسكري؛ لإسعافه، وهناك فارق الحياة.وأيد الشاهد الرابع أيضاً، وهو موظف في وزارة الداخلية من جنسية آسيوية مضمون شهادة الشاهد الثالث.وأفادت شهادة الشاهد الخامس وهو ضابط بحريني بالإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية، أنه إثر تحريات أسفرت عن إشعال المتهمين حريقاً في سيارة شرطة، وقتل المجني عليه ماجد أصغر علي، تم استصدار إذن من النيابة العامة بضبطهم وتفتيشهم، وقد تم القبض على بعض المتهمين، وسلم آخرون أنفسهم. وأضاف أن «المتهمين جميعاً – عدا المتهم التاسع عشر – أقروا بأنهم رموا سيارة الشرطة بزجاجات حارقة (مولوتوف)، وحجارة بقصد قتل من بها، وأن ذلك كان بناءً على اتفاق سابق بينهم، وقد أكدت تحريات الشرطة صحة ما تقدم». من جانبها، أوردت النيابة العامة بعض الملاحظات بملف الدعوى، وهي، أولاً: «اعتراف المتهمين – عدا الثامن عشر والتاسع عشر – في التحقيقات بالاتفاق على الاعتداء على رجال الشرطة، وحرق السيارة التي يستقلونها، وترصدهم في المكان الذي أيقنوا مرورهم به، وانقسموا إلى مجموعتين، مجموعة كمنت بالقرب من دوار كرزكان، والأخرى كمنت في شارع آخر وما إن قدمت سيارة الشرطة، حتى انهالوا عليها بالزجاجات الحارقة (المولوتوف)، والحجارة بقصد إحراقها والقضاء على من فيها».ثانياً: «قرر المتهم الرابع بالتحقيقات أن المتهمَين الثامن عشر والتاسع عشر كانا من بين المتجمهرين، الذين أشعلوا حريقا في سيارة الشرطة، ورموها بالحجارة بناءً على اتفاق سابق بينهم».ثالثاً: «قرر المتهمون من الخامس حتى التاسع بالتحقيقات أن المتهم التاسع عشر كان من بين المتجمهرين، الذين أشعلوا حريقا في سيارة الشرطة ورموها بالحجارة بناءً على اتفاق سابق بينهم».رابعاً: «قرر المتهم التاسع عشر بمحضر جمع الاستدلالات أنه اتفق وباقي المتهمين على الاعتداء على سيارة الشرطة، بالزجاجات الحارقة والحجارة، وأنهم انقسموا إلى مجموعتين وفور تلقيهم إشارة بقدوم السيارة انهالوا عليها بالزجاجات الحارقة والحجارة ثم لاذوا بالفرار».خامساً: «ثبت بتقرير الصفة التشريحية الخاص بالمجني عليه ماجد أصغر علي وجود آثار حروق من الدرجات الثلاث الأولى منتشرة في أجزاء من العنق والوجه والذراع الأيسر، بالإضافة إلى شحوطة بشعر الرأس والوجه وسحجات بأسفل وسط الظهر والكتف الأيمن، وأعلى يمين الظهر والركبتين وأنزفة من الأنف والأذن اليسرى، وكذا وجود انسكابات غزيرة بفروة الرأس، مصحوبة بكسور شرخية بالجمجمة وقاعدتها وأنزفة بالمخ تحت الأم الجافية، والأم العنكبوتية، وأنها إصابات حيوية حديثة جسيمة ذات طبيعة رضية حدثت من المصادمة بجسم أو أجسام صلبة (…) وفي تاريخ يعاصر تاريخ الوفاة، وأن الوفاة تعزى لإصابات الرأس، بما أحدثته من كسور بالجمجمة وأنزفة بالمخ وهبوط بالدورة الدموية والتنفسية».سادساً: «ثبت بتقرير الطب الشرعي إصابة الشاهد الأول بالكاحل الأيمن وقد نتج من الإصابة تورم بالقدم اليمنى».سابعاً: «ثبت بتقرير مسرح الجريمة أن الطعجات الموجودة بالباب الخلفي الأيمن لسيارة الشرطة ناتجة من ارتطام أجسام صلبة، وأن رمي الزجاجات الحارقة (المولوتوف) على السيارة كان بفعل فاعل متعمد».ثامناً: «ثبت بتقرير مختبر البحث الجنائي احتواء العينات المرفوعة من مكان الحادث على بقايا لزجاجات حارقة مولوتوف بها آثار لمادة الجازولين (البترول)».تاسعاً: «قام المتهمون – عدا الثامن عشر والتاسع عشر – بإعادة تصوير كيفية ارتكاب الجرائم المسندة اليهم».عاشراً: «ثبت من شريط الفيديو والصور الفوتوغرافية الخاصة بمسرح الجريمة قيام المتهمين – عدا الثامن عشر والتاسع عشر – بإشعال حريق في سيارة الشرطة وقتل المجني عليه ماجد أصغر علي».11: «ثبت بصحف سوابق المتهمين السادس والتاسع والثالث عشر والخامس عشر سبق اتهام الثلاثة الأخيرين بالتجمهر والشغب، واتهام الأول بالاعتداء على سلامة جسم الغير».

الوصلة:
http://www.alwasatnews.com/newspager_pages/print_art.aspx?news_id=148214&news_type=LOC

صحيفة الوسط 2008 – تصدر عن شركة دار الوسط للنشر و التوزيع – جميع الحقوق محفوظة

 
Show More

Related Articles

This website uses cookies. By continuing to use this site, you accept our use of cookies. 

Close